السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

212

غرقاب

المدفون بالري ، ويكون قبره الشريف مقابلا لقبر الشاه عبد العظيم الحسني « 1 » ، ومزاره كمزاره معروف ومطاف للخلائق . [ مولده واساتيده ] كان ميلاده الشريف في قرية « شفت » من محالّ رشت في عام الثمانين بعد المائة والألف ( 1180 ) « 2 » ، وبعد مضيّ عشرين سنة من عمره الشريف المشتغل بالتحصيل في بلده ، انتقل بالنجف الأشرف وقرأ على [ السيّد مهدي ] بحر العلوم و [ السيّد علي الطباطبائي ] صاحب الرياض و [ الشيخ جعفر ] كاشف الغطاء وغيرهم - رفع مقامهم - نيّفا وعشر سنوات ، وحضر مجلس الآقا [ محمّد باقر ] البهبهاني - روح اللّه روحه - تيمّنا وتبرّكا . وله - طاب ثراه - في أيّام تحصيله هنا رياضات عجيبة وكرامات غريبة لا يتحمّلها هذه الوجيزة ، وبعد [ A / 33 ] فراغه من التحصيل رجع إلى ديار العجم « 3 » ووصل بملاقاة عمدة المحقّقين صاحب القوانين في بلدة قم . وورد ماء مدين مدينة أصفهان ، وقد أجاز له الشيخ [ جعفر ] كاشف الغطاء

--> ( 1 ) - اختلفوا في محل دفنه وذكر السيّد مصلح الدين المهدوي في بيان المفاخر [ ج 1 ، ص 21 ] ، أقوالا ستّة ولكن يرجّح القول الأوّل وهو أنّه دفن جنب مرقد عبد العظيم الحسني بالريّ . ( 2 ) - صرّح صاحب بيان المفاخر بأنّ الصحيح في ولادة المترجم سنة 1175 ق ؛ واستدلّ عليه بما كتب المترجم نفسه في الإجازة لبعض تلامذته ؛ راجع : بيان المفاخر ، ج 1 ، ص 24 . ( 3 ) - رجع إلى إيران سنة 1205 ق . ، وإلى أصفهان عام 1206 ق . ومقالة حفيده مأخوذة من الروضات وهو لا يتمّ ؛ راجع مقدمة الأستاذ آية اللّه النجفي على الكتاب .